لعل المؤلف أراد بها «قنطرة أسكي موصل» التي يرى منها اليوم طاق واحد قائم على وادي المر ، على بعد نحو ميلين من غرب قرية أسكي موصل ، وهذه تبعد نحو 40 كيلو مترا من شمال غربي مدينة الموصل ، وتقع على ضفة دجلة اليمنى. ويجاور هذه القرية خرائب مدينة كبيرة لا يزال في طرفها الشمالي خان مربع يقوم على تل يبطن بقايا مدينة واغلة في القدم.
وقد تفضل الأستاذ فؤاد سفر ، بالنبذة التالية ، قال : «أقدم ما انتهى إلينا من أخبارها يرتقي إلى ما قبل الألف الرابع قبل الميلاد. (راجع مجلة lraq (Vol.5 ,8391 ,P.431 وورد في مدونات الملك الأشوري سنحاريب : تقع مدينة بلط في البقعة القريبة من نينوى ، وفيها تكثر حجارة الحلان والمرمر (راجع كتاب : ( Meissner : Bab. u. Assyr. Vol.1 ,P.943
ويقول سدني سمث إن بلط تقع على نحو سبعة فراسخ من نينوى وإن اسمها الحديث اسكي موصل (راجع : Cambridge Ancient History ,Vol. lll ,p.67 .
وحرف اسم بلط في العصر الإسلامي ، فعرفت باسم «بلد» التي كانت لا تزال عامرة آنئذ فقد ذكر ياقوت وهو من أهل القرن السابع للهجرة (معجم البلدان 1 : 715 طبعة وستنفلد): ان «بلد ، وربما قيل لها بلط ، بالطاء ، ... مدينة قديمة على دجلة فوق الموصل ، بينهما سبعة فراسخ ...».
«ولقد عثر داخل الأقبية على عدد من المسكوكات الأتابكية تعود إحداها إلى قطب الدين مودود. ولعلنا نستطيع اعتمادا على هذه المسكوكات أن نعتبر الأقبية العديدة والسور الذي من حولها من المنشآت الأتابكية» انتهى كلام الأستاذ سفر.
أما الطاق القائم اليوم ، فربما كان الطاق الأكبر في هذه القنطرة التي زالت معالمها ، ويبلغ ارتفاعه الحالي 12 مترا فوق مستوى ماء الوادي في الربيع (في موسم الفيضان). وعرض فتحة الطاق ، بحسب مستوى الأرض
Halaman 101
* المقدمة
** 1 سبب الترجمة :
** 2 النسخة التي استندنا إليها :
** 3 ماذا أخذنا ، وماذا تركنا من الرحلة؟
** 4 طريقة المؤلف في التدوين :
** 5 تعليقاتنا :
** 6 تصحيف الأعلام في الأصل :
** 7 الفهارس :
** 8 كلمة شكر :
* جان بابتيست تافرنييه
* JEAN BAPTISTE TAVERNIER
* (1605 1689 م)
* الفصل الثالث
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* الكلام على الطرق العديدة من حلب الى اصفهان بوجه عام
* وطريق البادية بوجه خاص
* الفصل الرابع
* من الكتاب الثاني من الرحلة
* الطريق بين حلب وأصفهان ، عبر ما بين النهرين وبلاد آشور ،
* وهو الطريق الذي سلكته في رحلتي الثالثة الى الهند وجزرها
* الفصل الخامس
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* نسخة الكلام على الطريق من نينوى إلى أصفهان
* الفصل السادس
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* الفصل السابع
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* مواصلة الطريق الذي سلكه المؤلف في رحلته الرابعة في آسيا ،
* وخاصة سفره في دجلة من نينوى إلى بابل (بغداد)
* صورة مدينة بغداد
* يستغرق الطواف حول بغداد زهاء ساعتين
* الفصل الثامن
* اكمال الطريق من بغداد إلى البصرة
* والكلام على ديانة الصابئة وهم نصارى يوحنا
* الفصل الرابع
* (من الكتاب الثالث من الرحلة)
* الطريق الآخر من حلب الى توريز [تبريز]
* وهو المار بالجزيرة وغيرها من البلدان
* الفصل الخامس
* (من الكتاب الثالث من الرحلة)
* الطريق من حلب الى اصفهان ، مارا بالبادية الصغيرة وكنكور
** والآن ، لنأخذ الطريق ذاته من حلب إلى أصفهان ، وهذا مسلكه :