إلى دار الضرب العائدة للأمير (1) حيث تضرب وتحول إلى طويلات ، ومدخوله من ذلك 8 بالمائة. أما عن خيله فليس في العالم ما يفوقها قابلية للسفر أو يبزها في جمال قوامها. وقد يقطع بعضها ثلاثين ساعة دون ما توقف ، خاصة الأفراس منها. ولنعد الآن إلى النخيل فهي جديرة بالملاحظة. فهناك أصول فنية في إنماء هذا النخيل تختلف عن غيره من الأشجار. ذلك أن أهل تلك الديار يحفرون حفرة في الأرض ، يضعون فيها مقدارا كبيرا من التمر ، بشكل هرمي وينتهي رأس الهرم بنواة واحدة. ثم يوارى بالتراب فينتج منه النخيل (2). ويقول معظم السكان ، إن من النخيل ما هو فحل وما هو أنثى. وعليه يجب غرسهما الواحدة بجانب الأخرى ، وإلا فإن أنثى النخل لا تحمل ثمرا. ولكن غيرهم يؤكد أن هذه الطريقة ليست ضرورية وأنه يكفي عندما يطلع الفحل أن تأخذ طلعه فتضعه في قلب (جمار) الأنثى ، على بعد يسير من أعلى ساق النخلة ، وإلا فإن الثمر يسقط قبل نضجه.
وفي البصرة قاض ، عينه الأمير الذي يحكم هناك. وفي المدينة أيضا ثلاث فرق من النصارى : اليعاقبة والنساطرة (3) ونصارى القديس يوحنا (4). وفيها أيضا دار لمبعث الكرمليين الإيطاليين ، وأخرى للرهبان الأغسطينيين ( Austin ) البرتغاليين. ولكنهم غادروا البلدة منذ انقطاع البرتغاليين عن المتاجرة معها.
ونصارى القديس يوحنا كثيرون جدا في البصرة والقرى المجاورة لها ،
Halaman 73
* المقدمة
** 1 سبب الترجمة :
** 2 النسخة التي استندنا إليها :
** 3 ماذا أخذنا ، وماذا تركنا من الرحلة؟
** 4 طريقة المؤلف في التدوين :
** 5 تعليقاتنا :
** 6 تصحيف الأعلام في الأصل :
** 7 الفهارس :
** 8 كلمة شكر :
* جان بابتيست تافرنييه
* JEAN BAPTISTE TAVERNIER
* (1605 1689 م)
* الفصل الثالث
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* الكلام على الطرق العديدة من حلب الى اصفهان بوجه عام
* وطريق البادية بوجه خاص
* الفصل الرابع
* من الكتاب الثاني من الرحلة
* الطريق بين حلب وأصفهان ، عبر ما بين النهرين وبلاد آشور ،
* وهو الطريق الذي سلكته في رحلتي الثالثة الى الهند وجزرها
* الفصل الخامس
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* نسخة الكلام على الطريق من نينوى إلى أصفهان
* الفصل السادس
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* الفصل السابع
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* مواصلة الطريق الذي سلكه المؤلف في رحلته الرابعة في آسيا ،
* وخاصة سفره في دجلة من نينوى إلى بابل (بغداد)
* صورة مدينة بغداد
* يستغرق الطواف حول بغداد زهاء ساعتين
* الفصل الثامن
* اكمال الطريق من بغداد إلى البصرة
* والكلام على ديانة الصابئة وهم نصارى يوحنا
* الفصل الرابع
* (من الكتاب الثالث من الرحلة)
* الطريق الآخر من حلب الى توريز [تبريز]
* وهو المار بالجزيرة وغيرها من البلدان
* الفصل الخامس
* (من الكتاب الثالث من الرحلة)
* الطريق من حلب الى اصفهان ، مارا بالبادية الصغيرة وكنكور
** والآن ، لنأخذ الطريق ذاته من حلب إلى أصفهان ، وهذا مسلكه :