روى تافرنييه عن نفسه ، في مقدمة كتابه «الرحلات الست» ، قائلا :
«لو جاز لي أن أعد أثر التربية ولادة ثانية ، لقلت واثقا بأني جئت إلى هذا العالم وفي رغبة في الأسفار. فالمحاورات اليومية التي كانت تدور بين طائفة من العلماء ووالدي في المواضيع الجغرافية التي كان له فيها القدح المعلى ، كنت أصغي إليها بكليتي بالرغم من حداثة سني. فحثت في الشوق لمشاهدة بعض هاتيك الأقطار التي كانت تمثل أمامي بخرائط لم يكن يهون علي رفع نظري عنها. وهكذا ما إن بلغت الثانية والعشرين من عمري ، حتى كنت زرت أجمل بقاع أوروبا : فقد شاهدت فرنسا وإنكلترا والبلاد المنخفضة وألمانيا وسويسرا وبولندا والمجر وإيطاليا. وصرت أتكلم بأكثر اللغات لزوما وذيوعا.
«وكانت في طليعة البلاد التي قصدتها إنكلترا ، في عهد الملك جيمس. ومنها عبرت إلى بلاد الفلندرز ، لأرى انتورب (أنفرس) موطن والدي الأصلي. ومنها ذهبت إلى البلاد المنخفضة وهناك ازداد ميلي إلى الأسفار نموا وقوة لما كان يحتشد في تلك الأرجاء من الغرباء الذين لقيتهم في أمستردام ، وكانوا قد أتوها من كل حدب وصوب».
***
ولد جان بابتيست تافرنييه في باريس سنة 1605 م. وكان أبوه كبرييل قد هاجر إليها من انتورب مع عمه في نهاية القرن السادس عشر ، وكان كبرييل هذا من مشاهير الجغرافيين والنقاشين.
Halaman 9
* المقدمة
** 1 سبب الترجمة :
** 2 النسخة التي استندنا إليها :
** 3 ماذا أخذنا ، وماذا تركنا من الرحلة؟
** 4 طريقة المؤلف في التدوين :
** 5 تعليقاتنا :
** 6 تصحيف الأعلام في الأصل :
** 7 الفهارس :
** 8 كلمة شكر :
* جان بابتيست تافرنييه
* JEAN BAPTISTE TAVERNIER
* (1605 1689 م)
* الفصل الثالث
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* الكلام على الطرق العديدة من حلب الى اصفهان بوجه عام
* وطريق البادية بوجه خاص
* الفصل الرابع
* من الكتاب الثاني من الرحلة
* الطريق بين حلب وأصفهان ، عبر ما بين النهرين وبلاد آشور ،
* وهو الطريق الذي سلكته في رحلتي الثالثة الى الهند وجزرها
* الفصل الخامس
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* نسخة الكلام على الطريق من نينوى إلى أصفهان
* الفصل السادس
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* الفصل السابع
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* مواصلة الطريق الذي سلكه المؤلف في رحلته الرابعة في آسيا ،
* وخاصة سفره في دجلة من نينوى إلى بابل (بغداد)
* صورة مدينة بغداد
* يستغرق الطواف حول بغداد زهاء ساعتين
* الفصل الثامن
* اكمال الطريق من بغداد إلى البصرة
* والكلام على ديانة الصابئة وهم نصارى يوحنا
* الفصل الرابع
* (من الكتاب الثالث من الرحلة)
* الطريق الآخر من حلب الى توريز [تبريز]
* وهو المار بالجزيرة وغيرها من البلدان
* الفصل الخامس
* (من الكتاب الثالث من الرحلة)
* الطريق من حلب الى اصفهان ، مارا بالبادية الصغيرة وكنكور
** والآن ، لنأخذ الطريق ذاته من حلب إلى أصفهان ، وهذا مسلكه :