بقاياه سنة 1937) ولم يبق اليوم من هذه الأبواب ، إلا الباب الوسطاني ، فقد عنيت مديرية الآثار القديمة ، سنة 1938 ، بصيانته ، ثم اتخذت منه متحفا للأسلحة القديمة.
* الملحق رقم (19)
* (راجع الصفحة 63 ، الحاشية 2)
** عقرقوف :
كلام المؤلف على عقرقوف بحاجة إلى تعليق من وجوه مختلفة. ولما كان هذا الموقع قد نقب فيه في السنوات الأخيرة (1942 1943) رأينا ان نستقي بعض المعلومات عن هذا الموضع من الاستاذ طه باقر الذي اشرف على اعمال التنقيب هناك ، فزودنا بما هذه خلاصته :
تقع عقرقوف في المنخفض المعروف باسمها ، على بعد 30 ميلا غربي بغداد في خط العرض الشمالي 21 33 ، وخط الطول الشرقي 21 44.
وقد ذكر كثير من الرحالين اسم عقرقوف منذ القرن السادس عشر للميلاد إذ زاره غير واحد منهم ووصفوه. واختلفوا في أصله فعده بعضهم أنه برج بابل. وقد ورد ذكره أيضا في المصادر العربية القديمة ، وذهبوا في تعليل اسمه وماهية الموضع مذاهب شتى. ويرى بعض الباحثين أن اسمه من الآرمية بمعنى «خربة الأوتاد أو القضبان».
وقد أثبتت التنقيبات في هذا التل أنه موضع المدينة الكشية المعروفة بدور كوريكالزو ، أي مدينة كوريكالزو. وكوريكالزو هذا ، أحد ملوك ثلاثة من الكشيين عرفوا بهذا الاسم وسنرى فيما بعد أيا منهم كان مؤسس هذه المدينة ودلت التحريات الاثرية في عدة مواضع من المدينة على أنها كانت عاصمة العراق في عهد السلالة الكشية منذ القرن الخامس عشر قبل الميلاد ، أي منذ حوالي منتصف الدور الكشي حتى أواخر أيامها حوالي القرن الثاني عشر ق. م. وقد مرت على المدينة لا سيما على قصورها أدوار تاريخية عد منها
Halaman 113
* المقدمة
** 1 سبب الترجمة :
** 2 النسخة التي استندنا إليها :
** 3 ماذا أخذنا ، وماذا تركنا من الرحلة؟
** 4 طريقة المؤلف في التدوين :
** 5 تعليقاتنا :
** 6 تصحيف الأعلام في الأصل :
** 7 الفهارس :
** 8 كلمة شكر :
* جان بابتيست تافرنييه
* JEAN BAPTISTE TAVERNIER
* (1605 1689 م)
* الفصل الثالث
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* الكلام على الطرق العديدة من حلب الى اصفهان بوجه عام
* وطريق البادية بوجه خاص
* الفصل الرابع
* من الكتاب الثاني من الرحلة
* الطريق بين حلب وأصفهان ، عبر ما بين النهرين وبلاد آشور ،
* وهو الطريق الذي سلكته في رحلتي الثالثة الى الهند وجزرها
* الفصل الخامس
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* نسخة الكلام على الطريق من نينوى إلى أصفهان
* الفصل السادس
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* الفصل السابع
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* مواصلة الطريق الذي سلكه المؤلف في رحلته الرابعة في آسيا ،
* وخاصة سفره في دجلة من نينوى إلى بابل (بغداد)
* صورة مدينة بغداد
* يستغرق الطواف حول بغداد زهاء ساعتين
* الفصل الثامن
* اكمال الطريق من بغداد إلى البصرة
* والكلام على ديانة الصابئة وهم نصارى يوحنا
* الفصل الرابع
* (من الكتاب الثالث من الرحلة)
* الطريق الآخر من حلب الى توريز [تبريز]
* وهو المار بالجزيرة وغيرها من البلدان
* الفصل الخامس
* (من الكتاب الثالث من الرحلة)
* الطريق من حلب الى اصفهان ، مارا بالبادية الصغيرة وكنكور
** والآن ، لنأخذ الطريق ذاته من حلب إلى أصفهان ، وهذا مسلكه :