الزوائد: (١) «لم يكتب من الغافلين» أي: لم يثبت اسمه في صحيفة الغافلين. وقيل: أي خرج من زمرة الغفلة من العامة ودخل في زمرة ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: ٣٧].ا. هـ.
فعلم من هذا أن الغفلة تدفع بالذكر قال في المدارج: (٢) تفصيل أوجه الذكر في القرآن.