وجاءت «روضةُ التقريرِ» على صورةٍ منه تامةِ التفعيلاتِ مع وجودِ زحافِ الخبنِ في العروضِ والضربِ معًا (١)؛ والخبنُ: هو حذفُ الثاني الساكنِ (٢)، فتتحولُ «فَاعِلُنْ» إلى «فَعِلُنْ». وهو زحافٌ يجري مَجرى العلةِ؛ أي يلزمُ في جميعِ القصيدةِ.
أما قافيتُها فهي من نوعِ المتراكِبِ؛ وهو ما توالتْ فيه ثلاثةُ أحرفٍ متحركةٍ بين ساكنين، وهي هنا «فَعِلُنْ»، ورويُّها: حرفُ الدالِ، وحركتُهُ الفتحةُ (٣).
ويبلغ عددُ أبياتِ «روضةِ التقريرِ» في أصلِها (٤٣٤) بيتًا،
(١) «الكافي في العروض والقوافي» للتبريزي (ص ٣٩).
(٢) السابق (ص ٣٤).
(٣) السابق (ص ١٤٧ - ١٤٨).
1 / 37
بداية النظم
الاستعاذة والبسملة
سورة أم القرآن
القول في هاء الكناية
القول في المد والقصر
القول في الهمزتين من كلمة ومن كلمتين
القول في الهمز الساكن
القول في مذهب ورش وحمزة في همز القطع بعد الساكن الصحيح
القول في وقف حمزة وهشام على الهمز
القول في ذال (إذ)، ودال (قد)، وتاء التأنيث، ولام (هل) و(بل) و(يفعل)