83

Taman Para Pecinta

روضة المحبين ونزهة المشتاقين

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

1424 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk
يأتيها سنين وما جرى بينهما ريبة قال فرأيت ليلة بياض كفها في ليلة ظلماء فوضعت يدي على يدها فقالت مه لا تفسد ما صلح فإنه ما نكح حب إلا فسد فأخذ ذلك المأمون فقال
ما الحب إلا نظرة ... وغمز كف وعضد
أو كتب فيها رقى ... أجل من نفث العقد
ما الحب إلا هكذا ... إن نكح الحب فسد
من كان هذا حبه ... فإنما يبغي الولد
وهوي آخر امرأة فدام الحال بينهما في اجتماع وحديث ونظر ثم إنه جامعها فقطعت الوصل بينهما فقال
لو لم أواقع دام لي وصلها ... فليتني لا كنت واقعتها
وقيل لآخر شكا فراق محبوبة له
أكثرت من وطئها والوطء مسأمة ... فارفق بنفسك إن الرفق محمود
وذكر عمر بن شبة عن بعض علماء أهل المدينة قال كان الرجل يحب الفتاة فإذا ظفر بها بمجلس تشاكيا وتناشدا الأشعار واليوم يشير إليها وتشير إليه فيعدها وتعده فإذا التقيا لم يشك حبا ولم ينشد شعرا وقام إليها كأنه أشهد على نكاحها أبا هريرة ﵁
لم يخط من داخل الدهليز منصرفا ... إلا وخلخالها قد قارب الساقا
قال الأصمعي قلت لأعرابية ما تعدون العشق فيكم قالت العناق والضمة والغمزة والمحادثة

1 / 86