632

Surat Surat Al-Murtada

رسائل الشريف المرتضى

Editor

السيد أحمد الحسيني

Penerbit

دار القرآن الكريم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1405 AH

Lokasi Penerbit

قم

وما ذكرناه في اللغة مشهور، قال لبيد بن ربيعة 1:

ألا كل شئ ما خلا الله باطل * وكل نعيم لا محالة زائل ولم يرد أن الحق باطل، ولا أن شعره هذا الذي قاله) 2 باطل، وقد قال كل شئ وإنما أراد بعض الأشياء، ويقول القائل 3 (دخلنا المشرق فاشترينا كل شئ ورأينا كل شئ حسن)، وإنما أراد كل شئ مما اشتروا، وكل شئ مما رأوا 4، وكذا (خالق كل شئ) مما خلقه لا مما فعله عباده، لأنه لا يجوز أن يفعل العباد خلق رب العالمين. ويقال لهم: إن كان يجب أن تكون أعمال العباد خلق الله لقول الله: (خالق كل شئ) 5، فيجب أن يكون كل خلقه حسنا لقوله: (الذي أحسن كل شئ خلقه) 6 فيجب أن يكون الشرك حسنا، وكذلك الظلم والكذب والفجور والفسوق، لأن ذلك عندهم خلق الله تعالى.

فإن قالوا: إن قوله (الذي أحسن كل شئ خلقه) إنما أراد بعض الأشياء.

قيل لهم: فما أنكرتم أن يكون قوله (خالق كل شئ ) إنما وقع على كل شئ

Halaman 221