531

Surat Surat Al-Murtada

رسائل الشريف المرتضى

Editor

السيد أحمد الحسيني

Penerbit

دار القرآن الكريم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1405 AH

Lokasi Penerbit

قم

للأشياء اللينة الرطبة. والقضم بمقاديم الإنسان، ويكون للأشياء اليابسة.

وقوله عليه السلام: (إلى أن انتكث [عليه] 1 فتله، وأجهز عليه عمله، وكبت به بطنته) والانتكاث: الانتقاض، وإذا تزايلت قوى الحبل وتفرقت مرده قيل:

إنه انتكث، ومنه نكث العهد، لأنه فتح الرجل العقدة.

ومعنى (أجهز عليه عمله) أي قتله فعله، والاجهاز لا يستعمل إلا في إتمام ما بدئ به من الجراح وغيرها.

فأما البطنة: فهي كثرة الأكل والسرف في الشبع، وذلك غير محمود في نجباء الرجال وذوي الفضل منهم.

وقوله عليه السلام: (فما راعني إلا والناس كعرف الضبع [إلي] 2 ينثالون علي من كل وجه) والضبع ذات عرف كثيرة، والعرب تسمي الضبع (عرفا) لعظم عرفها. ومعنى (ينثالون) أي يتتابعون ويتزاحمون.

وقوله عليه السلام: (حتى [لقد] 3 وطئ الحسنان، وشق عطفاي، مجتمعين حولي كربيضة الغنم) فأراد ب‍ (الحسنين) الحسن والحسين عليهما السلام، وغلب في الاسم الكبير على الصغير.

و (العطف) المنكب. و (ربيضة الغنم) الرابضة، وإنما شبههم بالغنم لقلة الفطنة عندهم وبعد القائل منهم، والعرب تصف الغنم بالغباء وقلة الذكاء.

وقوله عليه السلام: (فلما نهضت بالأمر نكصت طائفة، ومرقت أخرى، وفسق آخرون (وفي رواية: نكثت طائفة وقسطت أخرى، بمعنى جارت عن الحد ومن القصد. والعرب تسمي السهم إذا لم يصب الغرض ومضى جانبا

Halaman 112