وهو ابن حمامة، وهي أمه، وكانت مولاة لبعض بني جمح، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المهاجرين الأولين الذين عذبوا في الله، يكنى: أبا عبد الله، ويقال: أبا عبد الرحمن، ويقال: أبا عبد الكريم، ويقال: أبا عمرو.
شهد بدرا والمشاهد كلها، وأذن للنبي صلى الله عليه وسلم، ولم يؤذن لأحد بعده إلا مرة واحدة في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، طلب إليه الصحابة ذلك فأذن ولم يتم الأذان، وقيل إنه أذن لأبي بكر في خلافته.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أبو بكر، وعمر، وعبد الله بن عمر، وأسامة بن زيد، وكعب بن عجرة، والبراء بن عازب، وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، والأسود بن يزيد النخعي، والحارث بن معاوية، والحكم بن ميناء، وسعيد بن المسيب، وسهيل بن أبي جندل، وسويد بن غفلة، وشداد مولى عياض بن عامر، وشهر بن حوشب، وطارق بن شهاب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وقبيصة بن ذؤيب، ونعيم بن زياد، وأبو إدريس الخولاني، وأبو عثمان النهدي، وغيرهم.
Halaman 123
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق