حدثنا إسماعيل بن ذكوان قال: دخل على النجاشي في عقب نعمة وعليه أطلاس وهو مرسل رأسه، فقال بعض القوم: أيها الملك أو لم تنبأ أن قد سررت؟ قال: بلى، قال: فما هذه الاستكانة؟ قال: إني قرأت فيما أوحى الله إلى عيسى: إذا أنعمت عليك نعمة فاستقبلتها بالاستكانة أتممتها عليك.
وبالإسناد الماضي إلى الإمام أحمد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا مسلم بن خالد، عن موسى ابن عقبة، عن أمه،
عن أم كلثوم بنت أبي سلمة قالت: لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة قال لها: «إني أهديت إلى النجاشي حلة وأواقي من مسك، ولا أرى النجاشي إلا قد مات، ولا أرى هديتي إلا مردودة، فإن ردت فهي لك».
Halaman 118
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق