هذا كتاب من محمد رسول الله، إلى النجاشي عظيم الحبشة، سلام على من اتبع الهدى، وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وأن محمدا عبده ورسوله، وأدعوك بدعاية الله فإني أنا رسوله، فأسلم تسلم، {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله. ولا نشرك به شيئا. ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله} الآية، فإن أبيت فعليك إثم النصارى من قومك.
وبه إلى البيهقي، أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة، أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الله الفقيه بمرو، حدثنا حماد بن أحمد، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا سلمة بن الفضل،
عن محمد بن إسحاق قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي في شأن جعفر بن أبي طالب وأصحابه، وكتب معه كتابا:
بسم الله الرحمن الرحيم
Halaman 115
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق