قال ابن الجوزي: قال إبراهيم بن أدهم: بلغني أن لقمان لما حضرته الوفاة بكى، فقال له ابنه: يا أبة ما يبكيك؟ قال: يا بني ليس على الدنيا أبكي، وإنما أبكي على ما أمامي: شقة بعيدة، ومفازة سحيقة، وعقبة كؤود، وزاد قليل، وحمل ثقيل، فما أدري أيحط ذلك الحمل عني حين أبلغ الغاية، أو يبقى علي فأساق معه إلى جهنم، ثم مات.
قال: وبلغني أن قبره ما بين مسجد الرملة وموضع سوقها اليوم، وفيها قبور سبعين نبيا، ماتوا بعد لقمان كلهم في يوم واحد، أخرجهم بنو إسرائيل فماتوا كلهم جوعا.
Halaman 109
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق