فرع في بعض ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم من لغتهم
أخبرني أبو محمد الصالحي بقراءتي عليه، أخبرنا أبو الحسن بن أبي المجد، أخبرتنا وزيرة، أخبرنا أبو عبد الله الزبيدي، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو الحسن الداودي، أخبرنا عبد الله بن أحمد، أخبرنا محمد بن يوسف، أخبرنا البخاري، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا إسحاق بن سعيد السعيدي، عن أبيه،
عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص قالت: قدمت من أرض الحبشة وأنا جويرية، فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة لها أعلام، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الأعلام بيده، ويقول: «سناه، سناه» يعني: الحسن بالحبشية.
وبالإسناد المتقدم إلى الإمام أحمد، حدثنا يحيى، حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط،
سمعت أبي يذكر عن حذيفة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: «علمها عند ربي، لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها وما يكون بين يديها: إن بين يديها فتنة وهرجا»، قالوا: يا رسول الله، الفتنة قد عرفناها، فالهرج ما هو؟ قال: «بلسان الحبشة: القتل».
Halaman 68
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق