سمعت عمتي أنيسة -وكانت حجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن [ابن أم مكتوم» أو قال: «إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن] بلال».
قال البيهقي: إن صحت رواية ابن عمر وغيره، جاز أن يكون لهما نوب.
وبه إلى البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا يعقوب بن محمد بن عيسى المدني، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ابن أم مكتوم رجل أعمى، فإذا أذن فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال» قالت عائشة: وكان بلال يبصر الفجر، وكانت تقول: غلط ابن عمر.
وبه إلى البيهقي: أخبرنا يحيى بن إبراهيم، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا أسامة بن زيد، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان،
عن زيد بن ثابت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال».
Halaman 141
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق