وبالإسناد الماضي إلى الإمام أحمد، حدثنا عثمان بن محمد، حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه ،
حدثنا ابن عباس قال: ليلة أسري بنبي الله صلى الله عليه وسلم دخل الجنة، فسمع في جانبها وجسا قال: «يا جبريل ما هذا؟» قال: هذا بلال المؤذن، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم حين جاء إلى الناس: «قد أفلح بلال، رأيت له كذا وكذا».
أخبرني شيخنا شيخ الإسلام تقي الدين الشمني بقراءتي عليه، أخبرنا أبو أحمد الكناني، أخبرنا أبو الحرم القلانسي، أخبرتنا مؤنسة بنت أبي بكر، عن أم هانئ بنت أحمد.
ح: وأخبرني عاليا أبو عبد الله بن مقبل في كتابه، عن الصلاح ابن أبي عمر، عن أبي الحسن ابن البخاري، أنبأنا أبو الفرج ابن محمود قالا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذه، أخبرنا الطبراني في "الصغير"، حدثنا علي بن يزيد المنبجي، حدثنا مؤمل بن إهاب، حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، حدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي حازم،
عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دخلت الجنة فإذا حس، فنظرت فإذا هو بلال».
Halaman 133
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق