طبع هذا الكتاب لأول مرة في مصر على نفقة الشيخ محمد نصيف. وهو الذي أشرف على طباعتها. ولم يذكر تاريخ الطبعة. وقد اعتمد في هذه الطبعة على نسخة خطية منقولة من خط المؤلف كتبها: عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عامر، سنة ١٢٩٧هـ.ثم أعيد طبع الكتاب على نفقة محمد بن جميح ضمن مجلد كبير جمع عدةكتب ورسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية، ولبعض علماء نجد. واعْتُمِد في هذه الطبعة على نسختين: إحداهما خطية أخذت من مكتبة الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف قاضي شقراء، وثانيتهما: نسخة الشيخ
محمد نصيف، المتقدم ذكرها. وقد اعتمدت النسخة الثانية، لصحتها غالبا، وكمالها، فإن في طبعة الشيخ
محمد نصيف – ﵀ – نقصا، كما في ص ٣١ من الطبعة التي بين يديك. وقد أثبت أغلب الفروق بين النسختين في الحاشية.
اسم الكتاب:
طبع باسم "الرد على شبهات المستعينين بغير الله" في الطبعة الأولى. أماالطبعة الثانية فقد كتب على وجهها: "الرد على شبهات المستغيثين بغير الله".ولعل ما وقع في الطبعة الثانية خطأ، وذلك لأن المشرف على الطبع ذكر في بيان الأصول المعتمدة في الطبع اسم الكتاب موافقا للطبعة الأولى. لذا أثبت هذاالاسم على وجه هذه النسخة.
1 / 9
مقدمة
بداية الرد على شبه العراقي
فصل: في رد قول العراقي الذي مضمونه: "أن نداء الصالحين والأنبياء وسؤالهم ليس بعبادة"
فصل: وقد أمر الله بدعائه، وشرعه لعباده، وأحبه منهم
فصل: والدعاء صلاة وهو اسمه لغة
فصل: في رد قول العراقي - كذبا وبهتانا -: (صرح الحنابلة بكراهة طلب الحاجات من الأموات كراهة تنزيه على وجه مخصوص: وهو طلبها بالكتابة ودس الورق في أنقاب القبر)
فصل: الجواب عند استدلال العراقي على دعواه بحديث الأعمى وحديث «ياعباد الله احبسوا»
فصل: في رد ما استدل به العراقي على دعواه بما روي عن ابن عمر وابن عباس: أن رجله خدرت، فقيل: اذكر أحب الناس إليك فقال: يا محمد
فصل: في رد قول العراقي الجاني: إن السجود لغير الله محرم، والتوسل لم يذكره الفقهاء في كبائر الذنوب ولا صغارها. ورد هذه السفسطة
فصل: في رد افترائه علينا بأنا كفرنا الصحابة في قولهم للنبي ﷺ: اجعل لنا ذات أنواط