=قلت: عبد الرحمن بن إسحاق هو: ابن سعد بن الحارث أبو شيبة الواسطي ضعيفعندهم، قال أحمد: ليس بشيء منكر الحديث، وقال ابن معين: ضعيف ليس بشيء. وقال ابن سعد ويعقوب بن سفيان وأبو داود والنسائي وابن حبان: ضعيف. وقال النسائي: ليس بذاك، وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه. (انظر هذه الأقوال في التهذيب) .
وأخرج النسائي في عمل اليوم والليلة ص ٣٩٧ أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن إسماعيل بن عون بن عبيد الله بن أبي رافع عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه محمد بن عمر بن علي عن علي قال: "لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال ثم جئت إلى رسول الله ﷺ أنظر ما صنع، فجئت فإذا هو ساجد يقول: يا حي يا قيوم.. إلخ.
وسنده ضعيف علته: الانقطاع: فإن محمد بن عمر لم يدرك جده عليا قال الحافظ ابن حجر في التقريب: روايته عن جده مرسلة. ومحمد هذا قال عنه ابن القطان – كما في التقريب – حاله مجهول. وزعم أنه محمد بن عمر بن علي بن الحسين بن أبي طالب اهـ وقد وهمه الحافظ في هذا الزعم. وقال في التقريب: صدوق من السادسة اهـ وقد وثقه ابن حبان. وقال الذهبي في الميزان: ما علمت به بأسا، ولا رأيت لهم فيه كلاما، وقد روى له أصحاب السنن الأربعة فما استنكر له حديث اهـ.
وفي السند: عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، قال الحافظ ابن حجر: ليس بالقوي اهـ. وإسماعيل بن عون بن عبيد الله بن أبي رافع، ويقال: إسماعيل بن عون بن علي بن عبد الله..
قال فيه الحافظ: مقبول اهـ من التقريب.
تنبيه: وقع في "عمل اليوم والليلة" للنسائي: ".. عن إسماعيل بن عون عن عبيد الله بن أبي رافع.." وهو خطأ، صوابه: "ابن عبيد الله" بدل "عن عبيد الله".
1 / 44
مقدمة
بداية الرد على شبه العراقي
فصل: في رد قول العراقي الذي مضمونه: "أن نداء الصالحين والأنبياء وسؤالهم ليس بعبادة"
فصل: وقد أمر الله بدعائه، وشرعه لعباده، وأحبه منهم
فصل: والدعاء صلاة وهو اسمه لغة
فصل: في رد قول العراقي - كذبا وبهتانا -: (صرح الحنابلة بكراهة طلب الحاجات من الأموات كراهة تنزيه على وجه مخصوص: وهو طلبها بالكتابة ودس الورق في أنقاب القبر)
فصل: الجواب عند استدلال العراقي على دعواه بحديث الأعمى وحديث «ياعباد الله احبسوا»
فصل: في رد ما استدل به العراقي على دعواه بما روي عن ابن عمر وابن عباس: أن رجله خدرت، فقيل: اذكر أحب الناس إليك فقال: يا محمد
فصل: في رد قول العراقي الجاني: إن السجود لغير الله محرم، والتوسل لم يذكره الفقهاء في كبائر الذنوب ولا صغارها. ورد هذه السفسطة
فصل: في رد افترائه علينا بأنا كفرنا الصحابة في قولهم للنبي ﷺ: اجعل لنا ذات أنواط