حدثنا أيوب بن محمد الهاشمي، حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي، حدثنا عبد الله بن كنانة بن عباس بن مردان السلمي أن أباه أخبره عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة، فأجيب: ((إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم، فإني آخذ للمظلوم منه)). فقال: ((أي رب إن شئت أعطيت المظلوم الجنة وغفرت للظالم)). فلم يجب عشية عرفة، فلما أصبح بالمزلدفة أعاد الدعاء فأجيب إلى ما سأل، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو قال سر، فقال له أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، بأبي أنت وأمي يا رسول الله. إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها؛ فما الذي أضحكك؟ أضحك الله سنك. قال: ((إن عدو الله إبليس لما علم أن الله قد استجاب دعائي، وغفر لأمتي أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه، ويدعو بالويل والثبور، فضحكت لما رأيته من جزعه)).
9- وأخرجه ابن عدي عن علي بن سعيد عن أيوب بن محمد بهذا السند، وسمى ابن كنانة عبد الله كما عند ابن ماجة.
Halaman 22
بسم الله الرحمن الرحيم
6- أما حديث العباس بن مرداس فقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في
13- أما حديث عبادة بن الصامت فأخرجه عبد الرزاق في (مصنفه)،
15- وأما حديث أنس فأخرجه أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى
18- وأما حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب فقال أبو جعفر محمد بن
22- وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو حاتم ابن حبان أيضا في
24- وأما حديث زيد فأخرجه أبو عبد الله ابن منده في: (كتاب)
25- وقد أورد ابن الجوزي هذا الحديث في (الموضوعات) من حديث
وقد ورد ما في الحديث في أحاديث أخرى تذكر ما تيسر منها:
فصل : في ضبط الأسماء والألفاظ الواقعة في هذه الطرق على