4- فاستخرت الله تعالى في جمع طرقه، وبذلك يتبين حاله، فإن المقبول ما اتصل سنده، وعدلت رجاله، أو اعتضد بعض طرقه ببعض حتى تحصل القوة بالصورة المجموعة، ولو كان كل طريق منها لو انفردت لم تكن القوة فيها مشروعة.
5- وبهذا يظهر عذر أهل الحديث في تكثيرهم طرق الحديث الواحد ليعتمد عليه، إذ الإعراض عن ذلك يستلزم ترك الفقيه العمل بكثير من الأحاديث اعتمادا على ضعف الطريق التي اتصلت إليه.
وهذا حين الشروع في المقصود فيما قصدت، وعلى الله الكريم اعتمدت، وبتيسيره اعتضدت.
6- أما حديث العباس بن مرداس فقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في
(زيادة المسند) مسند أبيه:
Halaman 19
بسم الله الرحمن الرحيم
6- أما حديث العباس بن مرداس فقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في
13- أما حديث عبادة بن الصامت فأخرجه عبد الرزاق في (مصنفه)،
15- وأما حديث أنس فأخرجه أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى
18- وأما حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب فقال أبو جعفر محمد بن
22- وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو حاتم ابن حبان أيضا في
24- وأما حديث زيد فأخرجه أبو عبد الله ابن منده في: (كتاب)
25- وقد أورد ابن الجوزي هذا الحديث في (الموضوعات) من حديث
وقد ورد ما في الحديث في أحاديث أخرى تذكر ما تيسر منها:
فصل : في ضبط الأسماء والألفاظ الواقعة في هذه الطرق على