وذكره الحافظ المنذري في (الترغيب) من رواية عبد الله بن المبارك عن سفيان الثوري، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات، وقد كادت الشمس أن تغرب، فقال: ((يا بلال، أنصت الناس)). فقال بلال: أنصتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم . فنصت الناس، فقال: ((معاشر الناس، أتاني جبريل آنفا، وأقرأني من ربي السلام، وقال: إن الله عز وجل، غفر لأهل عرفات وأهل المشعر، وضمن عنهم التبعات)).
فقام عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله. هذا لنا خاصة؟ قال: ((هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة)). فقال عمر: كثر والله خير الله وطاب.
17- قلت: إن ثبت سنده إلى عبد الله بن المبارك فهو على شرط الصحيح.
Halaman 29
بسم الله الرحمن الرحيم
6- أما حديث العباس بن مرداس فقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في
13- أما حديث عبادة بن الصامت فأخرجه عبد الرزاق في (مصنفه)،
15- وأما حديث أنس فأخرجه أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى
18- وأما حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب فقال أبو جعفر محمد بن
22- وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو حاتم ابن حبان أيضا في
24- وأما حديث زيد فأخرجه أبو عبد الله ابن منده في: (كتاب)
25- وقد أورد ابن الجوزي هذا الحديث في (الموضوعات) من حديث
وقد ورد ما في الحديث في أحاديث أخرى تذكر ما تيسر منها:
فصل : في ضبط الأسماء والألفاظ الواقعة في هذه الطرق على