حدثنا إبراهيم بن الحجاج -هو السامي البصري- أنبأنا صالح المري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تطول على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة)) يقول: يا ملائكتي. انظروا إلى عبادي شعثا غبرا أقبلوا، يضربون إلي من كل فج عميق، فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، وشفعت رغبتهم ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيت محسنهم جميعا ما سألوني غير التباعات التي بينهم.
فإذا أفاض القوم إلى جمع، ودفعوا، وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله تعالى؛ فيقول الله تعالى: يا ملائكتي عبادي وقوفا فعادوا في الرغبة والطلب؛ فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، وشفعت رغبتهم، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيت محسنهم جميع ما سألوني، وكفلت عنهم التبعات التي بينهم)).
وهذا السند ضعيف، فإن صالحا المري وشيخه ضعيفان.
Halaman 27
بسم الله الرحمن الرحيم
6- أما حديث العباس بن مرداس فقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في
13- أما حديث عبادة بن الصامت فأخرجه عبد الرزاق في (مصنفه)،
15- وأما حديث أنس فأخرجه أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى
18- وأما حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب فقال أبو جعفر محمد بن
22- وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو حاتم ابن حبان أيضا في
24- وأما حديث زيد فأخرجه أبو عبد الله ابن منده في: (كتاب)
25- وقد أورد ابن الجوزي هذا الحديث في (الموضوعات) من حديث
وقد ورد ما في الحديث في أحاديث أخرى تذكر ما تيسر منها:
فصل : في ضبط الأسماء والألفاظ الواقعة في هذه الطرق على