ورواه ابن أبي شيبة، والترمذي، والحاكم، والبيهقي، عن عائشة: (ادرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن وجدتم للمسلم مخرجا فخلوا سبيله، فإن الإمام لأن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة)(1). انتهى(2).
وفي كتاب ((الآثار)) للإمام محمد: أخبرنا أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن عمر بن الخطاب أنه قال: (ادرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن الإمام إن يخطئ في العفو خير له من أن يخطئ في العقوبة، فإذا وجدتم للمسلم مخرجا فادرؤا عنه). انتهى.
Halaman 56
[مقدمة المؤلف]
في إيراد الأخبار مع ما لها وما عليها
[في ذكر اختلاف الأئمةفي الناكح بالمحرم وواطئه]
في تفصيل مذهب الحنفية وتوجيهه
وهي الشبهة في المحل
وهي الشبهة في الفعل
وهي شبهة العقد
[دفع المطاعن لتي أوردوها على الحنفيةفي باب سقوط الحد بنكاح