٩٧-فهو سبحانه سبح نفسه عما يصفه المفترون والمشركون.
تسبيح الرب فيه تزكية للنفس
٩٨- فإذا سبح الرب كان قد زكى نفسه، وقد سمى الله الأعمال الصالحة زكاة وتزكية في مثل قوله: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ (فصلت:٦، ٧) .
٩٩- قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس: ﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾ (البقرة: من الآية١٢٩) . قال: يعني بالزكاة طاعة الله والإخلاص (١) .
فجمع بين التزكية من الكفر والذنوب.
(١) "تفسير الطبري" (١/٥٥٨)، و"تفسير القرطبي" (٢/١٧)، و"فتح القدير" (٤/٣٥) . وطريق علي بن طلحة عن ابن عباس مرسلة لأنه لم يلق ابن عباس بل أرسل عنه التفسير، فقيل سمعه من مجاهد، وقيل من غيره، على أن علي بن طلحة قال فيه أحمد: له أشياء منكرات، قاله العلائي في "جزء الباقيات الصالحات" ص (٤٢،٤١) .
1 / 36
النص المحقق لكتاب "قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات"
أفضل الكلام بعد القرآن
التسبيح بحمده سبحانه في القرآن
الصلاة تتضمن التسبيح بحمده
اقتران التكبير بالتهليل في الأذان وإذا علا شرفا
التكبير على الصفا والمروة وعند ركوب الدابة وفي الأعياد
مشروعية التكبير في الأماكن العالية
التسبيح والتحميد يجمع النفي والإثبات
التهليل والتكبير وما يتضمنه كلا منهما
غلط من قال: إن أكبر بمعنى كبير
تفسيره ﷺ لـ"الله أكبر"
التهليل يختص بالإلهية
مشروعية التكبير عند مشاهدة ما له نوع من العظمة في المخلوقات
لا إله إلا الله أفضل الكلمات
لا إله إلا الله أساس الدين والفارق بين أهل الجنة والنار
لا إله إلا الله الكلمة الطيبة التي بعث بها الرسل
لا إله إلا الله هي الكلمة التي جعلها إبراهيم في عقبه وهي دين الإسلام
الحمد مفتاح الكلام
التكبير والتهليل والتسبيح مقدمة التحميد
التوحيد والشرك
كل ما يخطر بنفس العباد من التعظيم فالله أكبر منه
المحبة المأمور بها والمنهي عنها
الحب في الله إيمان والحب مع الله شرك
تسبيح الرب فيه تزكية للنفس
تفسير قوله: ﴿لا يؤتون الزكاة﴾
معنى الحمد
الحمد المستقل والملك المستقل
الحمد عند أهل السنة والمعتزله
تمام الحمد بالتوحيد
نوعان من الدعاء من دعا بهما فقد دعا الله باسمه الأعظم
إثبات المحامد يستلزم نفي النقائص
التحميد والتوحيد وما يتضمنه كلا منهما
تفسير قوله: ﴿وسبح بحمد ربك﴾
تفسير التسبح بالصلاة
التسبيح يراد به جنس الصلاة وصلاة النافلة خصوصا
التسبيح يراد به جنس ذكر الله
التسبيح يراد به قول العبد: سبحان الله
لماذا سميت الصلاة تسبيحا
تفسير التسبيح بالكلام عند افتتاح الصلاة وعند القيام من المجلس
تفسير قوله: ﴿وإدبار النجوم﴾ وقوله: ﴿وأدبار السجود﴾