336

Nuzhat al-Anām fī Maḥāsin al-Shām

نزهة الأنام في محاسن الشام‏

Genre-genre
human geography
Wilayah-wilayah
Syria
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah

مجيدا فرحل في صباه من مدينة السلام الى الموصل وبها جماعة من كبراء الشعراء كالسري والببغاء والخالديين فارادوا اختباره في النظم فقال أبو الفرج الببغاء أنا أكفيكم ذلك وصنع وليمة ودعاه الى عنده وقال له في غضون المحاضرة ما تقول في هذا النارنج الذي بمنزلنا فانشده ارتجالا وقال:

ونارنج تميل به غصون

ومنها ما يرى كالصولجان

اشبهه ثدايا ناهدات

غلائلها صبغن بزعفران

فحرك كل منهم رأسه وقال هذا التشبيه هجس بفكري الآن. وانشد:

تطالعنا بين الغصون كأنها

نهود عذارى في ملاحفها الصفر

السري:

اذا ما تبدى في الغصون حسبته

نهود عذارى مسهن خلوق

[ومن محاسن الشام (جبل قاسيون) فان الصالحية في سفحه وتحت ذراه]

. وهو جبل مبارك به آثار الانبياء والصحابة والاولياء وبه (الكهف) ويقال انه كهف اصحاب القصة وبه مغارة الدم يقال ان كل ليلة جمعة يرى بها قطرة

Halaman 339