فهي فاجرة تتلحف بإزار التحافا ملهوجا(1) وتتنقب تنقبا غير مخكم وتظهر في مشيتها اضطرابا وتتصبفح وجوه الرجال، فاذا رات رجلا استرابها وطمعت في تحصيله قربت منه مارة عليه ثم قالت بحيث يسمعها، وهي توهم انها لا تسمع: (اللهم إلعن الشيطان، كنت اكون مثله اويكون لبني كلبنه، اللهم اهدني ولا تضلني)، ثم تذهب وترجع كالعائبة