280

Nur Barahin

نور البراهين

Editor

السيد مهدي الرجائي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1417 AH

Wilayah-wilayah
Iran
Iraq
•

ربكم) 1) (1) ليس يعني بصر العيون (فمن أبصر فلنفسه) 2) ليس يعني من البصر بعينه (ومن عمي فعليها) 3) لم يعن عمى العيون، إنما عنى إحاطة الوهم كما يقال: فلان بصير بالشعر، وفلان بصير بالفقه، وفلان بصير بالدراهم، وفلان بصير بالثياب، الله أعظم من أن يرى بالعيون 4).

11 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الله عز وجل هل يوصف؟ فقال: أما تقرأ القرآن؟! قلت: بلى، قال: أما تقرأ قوله عز وجل:

(لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار) قلت: بلى، قال: فتعرفون الابصار؟ قلت: بلى، قال: وما هي؟ قلت: أبصار العيون فقال: إن أوهام القلوب أكثر من أبصار العيون فهو لا تدركه الأوهام وهو يدرك الأوهام.

<div>____________________

<div class="explanation"> 1) أي: بينات ودلالات من ربكم تبصرون بها الهدى من الضلال، وتميزون بها بين الحق والباطل.

2) أي: من تبين هذه الحجج ونظر فيها حتى أوجب له العلم، فمنفعة ذلك يعود إليه.

3) أي: لم ينظر فيها وصدف عنها حتى جهل فوباله على نفسه.

4) تأييد لكون المراد إدراك الأوهام لا إدراك العيون، وتقريره: أنه سبحانه أعظم من أن يشك ويتوهم فيه أنه مدرك بالعين حتى ينفى عنه ويتعرض لنفيه، إنما المتوهم إدراكه بالقلب فهو حقيق بأن يتعرض لنفيه، ويلزم منه نفي</div>

Halaman 288

Nur Barahin | Usul