وتكلف من رَاعَى معاني الحروف ببسم الله تأويلًا، أجرى عليه أحكام الحروف المعنوية، حتى صار مقصودًا عند ذكر الله في كل تسمية، ولهم فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أن الباء بهاؤه وبركته، وبره وبصيرته، والسين سناؤه وسموُّه وسيادته، والميم مجده ومملكته ومَنُّه، وهذا قول الكلبي.