الأحاديث بذلك، غير أنه قد قال بعض العلماء: إن الأمر في ذلك محمول على حالين:
* أحدهما: عادة البلد، فمن كانت عادة موضعه ترك الصبغ فخروجه عن المعتاد شهرة تَقْبُح وتكره.
* وثانيهما: اختلاف حال الناس في شيبهم، فربَّ شيبة نقية هي أجمل بيضاء منها مصبوغة، وبالعكس فمن قبَّحه الخضاب اجتنبه، ومن حسنه استعمله، وللخضاب فائدتان:
إحداهما: تنظيف الشعر مما يتعلق به من الغبار والدخان.
والأخرى: مخالفة أهل الكتاب (١)؛ لقوله ﷺ: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم» (٢)، ثم قال ﵀: «ولكن هذا الصباغ بغير السواد، تمسكًا بقوله
(١) انظر: المفهم لِمَا أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ٥/ ٤٢٠.
(٢) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁: البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، ٤/ ١٧٥، برقم ٣٤٦٢، ومسلم، كتاب اللباس والزينة، باب في مخالفة اليهود في الصبغ، ٣/ ٦٣١٦، برقم ٢١٠٣.
1 / 12
المقدمة
١ - النبي ﷺ نهى عن نتف الشيب، وقال: «إنه نور المسلم»
٢ - «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة».
٣ - «من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا»
٤ - «الشيب نور المؤمن».
٥ - «لا تنتفوا الشيب».
٦ - «غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد»
٧ - «أتيت أنا وأبي النبي ﷺ، وكان قد لطخ لحيته بالحناء».
٨ - «أتيت النبي ﷺ ورأيته قد لطخ لحيته بالصفرة»
٩ - «رأيت ابن عمر يصفر لحيته»
١٠ - «إن أحسن ما غيرتم به الشيب: الحناء والكتم».
١١ - «مر على النبي ﷺ رجل قد خضب بالحناء فقال: «ما أحسن هذا؟»
١٢ - «كان النبي ﷺ يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته».
١٣ - «إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم».
١٥ - «شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت».