جواب مفحم
وأخبرني غير واحد من أهل الحضرة : إن هاشميا وقف لأبي عمر ، في طريقه إلى الجامع ، وكان سأله شيئا فلم يجبه إليه ، فقال له : يا بارقي ، يعرض به ، وما كان عليه من مبايعة ابن المعتز ، ليكتب أصحاب الأخبار بذلك ، فيجدد له سوءا عند الخليفة . فوقف أبو عمر ، وقال للرجل : يا هذا إن أمير المؤمنين أعزه الله قد عفا عن هذا الذنب ، فإن رأيت أن تعفو ، فعلت . قال : فخجل الهاشمي ، وعجب الناس من ثبات أبي عمر ، وحسن جوابه ، وسرعة فطنته ، وتلطفه .
Halaman 302