442

Susunan Mutiara dalam Korelasi Ayat dan Surah

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

Penerbit

دار الكتاب الإسلامي

Lokasi Penerbit

القاهرة

Wilayah-wilayah
Syria
Mesir
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah
ولما كان الإفراد أدل على تخصيص كل واحد بما له والجمع أدل على إرادة العموم وأقطع للتعنت أفرد أولًا وجمع هنا فقال ﴿فلهم أجرهم﴾ الذي وعدوه على تلك الأعمال المشروطة بالإيمان، وهو في الأصل جعل العامل على عمله، كائنًا «عند ربهم» فهو محفوظ لا يخشى عليه نسيان ولا يتوجه إليه تلف ﴿ولا خوف عليهم﴾ من آتٍ يستعلي عليهم من جميع الجهات ﴿ولا هم يحزنون *﴾ على شيء فات بل هم في أعظم السرور بما لهم من العز والجدة ضد ما للمعتدين من الذل والمسكنة، وحسن وضع هذه الآية في أثناء قصصهم أنهم كانوا مأمورين بقتل كل ذكر ممن عداهم، وربما أمروا بقتل النساء أيضًا، فربما ظنّ من ذلك أن من آمن من غيرهم لا يقبل. قال في التوراة في قصة

1 / 458