388

Susunan Mutiara dalam Korelasi Ayat dan Surah

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

Penerbit

دار الكتاب الإسلامي

Lokasi Penerbit

القاهرة

Wilayah-wilayah
Syria
Mesir
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah
شأنه أن يطلب الإحياء حالًا أو مقالًا؛ قال ﷺ: «اللهم اسق عبادك! ثم قال: وأحي بلدك الميت» انتهى. ﴿موسى لقومه﴾ أي لما خافوا الموت من العطش ﴿فقلنا﴾ أي بما لنا من العظمة حين خفيت عنهم ﴿اضرب﴾ قال الحرالي: من الضرب وهو وقع الشيء على الشيء بقوة ﴿بعصاك﴾ والعصا كأنها ما يكف به العاصي، وهو من ذوات الواو، والواو فيه إشعار بعلو كأنها آلة تعلو من قارف ما تشعر فيه الياء بنزول عمله بالمعصية، كأن العصو أدب العصي، يقال عصا يعصو أي ضرب بالعصا اشتقاق ثان، وعصى يعصي إذا خالف الأمر - انتهى. ﴿الحجر﴾ أي جنسه فضرب حجرًا ﴿فانفجرت﴾ وما أنسب ذكر الانفجار هنا بعد ختم ما قبل بالفسق لاجتماعهما في الخروج عن محيط،

1 / 404