سُورَة المدثر
نزلت بِمَكَّة وَهِي على قَول جَابر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ أول الْقُرْآن نزولا وَهِي محكمَة إِلَّا أَيَّة وَاحِدَة مَنْسُوخَة نزلت فِي قصَّة الْوَلِيد بن الْمُغيرَة المَخْزُومِي وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿ذَرني وَمَن خَلَقتُ وَحيدًا﴾ أَي حل بيني وَبَينه فَإِنِّي أتولى إهلاكه مَعَ الْقِصَّة وَهِي خَاصَّة فِيهِ عَامَّة فِي غَيره الى آخرهَا نسخ الله ذَلِك بِآيَة السَّيْف