أخبرنا أبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الجرجاني، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر، وأخوه أبو بكر وجيه، قالا: أنبا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، قال: أنبا أبو زكريا يحيى بن زكريا بن حرب، قال: أنبا أبو حاتم مكي بن عبدان، قال: أنبا أبو عبد الرحمن عبد الله بن هاشم، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «السمع والطاعة على المرء فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية؛ فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» .
هذا حديث متفق على صحته، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه في كتبهم.
أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، قال: أنبا أبو علي الحداد، قال: أنبا أبو نعيم الحافظ، قال: أنبا علي بن هارون السمسار الحربي، قال: ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: ثنا نصر بن علي، قال: حدثني أبي، قال: ثنا محمد بن طلحة، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة قال: أخذ عمر بن الخطاب بيدي فقال: إنك
1 / 87
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء