على بيعة الله ورسوله ثم ينصب له القتال؛ إني لا أعلم أحدا منكم خلعة ولا تابع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل فيما بيني وبينه» .
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم من حديث نافع.
أخبرنا أبو الحسن المؤيدي بن محمد بن علي الطوسي، قال: أنبا أبو سعد محمد بن أبي بكر جامع، قال: أنبا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الواحدي، قال: أنبا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، قال: أنبا أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان، قال: أنبا أحمد بن يوسف السلمي، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول
1 / 81
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء