سيتفقهون في الدين، ويقرءون القرآن ويقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم وتعزلهم بديننا؛ ولا يكون ذلك كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك؛ كذلك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا» .
أخرجه ابن ماجه القزويني في «سننه» من حديث يحيى بن عبد الرحمن ".
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قال: أنبا أبو بكر البيهقي، قال: أنبا أبو عبد الله الحافظ، قال: أنبا أبو عبد الله الصنعاني، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبا عبد الرزاق، قال: أنبا معمر، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن عبد، عن حذيفة، قال: إياكم ومواقف الفتن.
قيل: وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله، قال: أبواب الأمراء؛ يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب؛ ويقول له ما ليس فيه.
1 / 64
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء