الشاب الذي ينقضي شبابه في عبادة الله ﷿، والإمام المقسط أجره كأجر من يقوم ستين عاما» .
محمد بن الفضل يرمى بالكذب.
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي، أنبا جدي لأمي أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ، قال: أنبا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله الهمداني، قال: أنبا عبد الله الحسين بن محمد بن منجويه، قال: ثنا محمد بن الحسن بن كوثر، قال: ثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، قال: ثنا سليمان بن رجاء، قال: قال عبد العزيز بن مسلم، عن أبي البلدي، عن أبي رجاء العطاردي، قال: سمعت أبا بكر الصديق وهو على المنبر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الوالي العادل المتواضع ظل الله ﷿ ورمحه في أرضه، فمن نصحه في نفسه وفي عباد الله حشره الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ومن غشه في نفسه
1 / 58
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء