(٤): باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد، قال: أنبا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز، قال: أنبا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن المأمون، قال: أنبا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدراقطني، قال: أنبا الحسين بن إسماعيل، وعمر بن أحمد بن علي، قالا: ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا أبو أسامة، قال: ثنا بريد بن عبد الله، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى، قال: دخلت على النبي ﷺ أنا ورجلان من بني عمي؛ فقال أحد الرجلين: يا رسول الله، أمرنا على بعض ما ولاك الله؛ وقال الآخر مثل ذلك؛ فقال رسول الله ﷺ ": إنا والله لا نؤتي هذا العمل أحدا سأله، ولا أحدا حرص عليه ".
صحيح، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو عبد الرحمن في كتبهم من حديث أبي موسى.
1 / 52
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء