يوسف الهسنجاني، قال: أنبا عبد السلام بن عبد الحميد الحراني، قال: أنبا العلاء بن سليمان الرقى، عن الجليل بن مرة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله ﷺ: " صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي: إمام غشوم، وغال في الدين ".
أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد، قال: أنبا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، قال: أنبا أبو نعيم الحافظ، قال: أنبا أبو علي محمد بن عبد الله العسكري، قال: أنبا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: أنبا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: أنبا يزيد بن هارون، قال: أنبا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال.
قال رسول الله ﷺ: " عرض علي أول ثلاثة من أمتي يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار، فأما أول ثلاثة من أمتي: فالشهيد، وعبد مملوك لم يشغله رق الدنيا عن طاعة ربه؛ وفقير متعفف ذو عيال.
وأول ثلاثة يدخلون النار: فأمير مسلط، وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله في ماله، وفقير فخور ".
1 / 47
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء