الْخَلَائِقِ١ فِي أَعْلَى مَكَانٍ، وَأَطْهَرِ مَكَانٍ، حَيْثُ لَا خَلْقَ هُنَاكَ مِنْ إِنْسٍ وَلَا جَانٍّ، فَتَكْفُرُ٢؟ أَي الحزبين٣ أعلم بِاللَّه وبمكانه٤ وَأَشد لَهُ تَعْظِيمًا وإجلالًا؟.
١ فِي ط، س، ش "وَفَوق جَمِيع خلقه".
٢ فِي ط، س، ش "فيكفر" وَالْأَقْرَب أَنَّهَا "فتفكر".
٣ فِي ط، س، ش "فَأَي الحزبين أعلم بِاللَّه.... إِلَخ".
٤ قَوْله: "وبمكانه" لَيْسَ فِي ط، س، ش.
نقُول الثلجي فِي تَفْسِير الاسْتوَاء وَالرَّدّ عَلَيْهِ
وَأَمَّا مَا رَوَيْتَ عَنِ ابْنِ الثَّلْجِيِّ مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ مِنْهُ من حَيْثُ السُّدِّيِّ١، عَنْ أَبِي مَالِكٍ٢، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ٣ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا٤ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى٥ ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ٦ قَالَ: "ارْتَفَعَ ذِكْرُهُ وَثَنَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ" وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: "اسْتَوَى لَهُ أَمْرُهُ وَقُدْرَتُهُ فَوق بريته".
١ قَالَ فِي الْقَرِيب ١/ ٧١-٧٢: إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بن أبي كَرِيمَة السّديّ بِضَم الْمُهْملَة وَتَشْديد الدَّال، أَبُو مُحَمَّد الْكُوفِي، صَدُوق يهم، وَرمي بالتشيع من الرَّابِعَة، مَاتَ سنة ٢٧/ م وَالْأَرْبَعَة.
٢ الرَّاجِح أَنه غَزوَان الْغِفَارِيّ، قَالَ فِي التَّقْرِيب ٢/ ١٠٥ غَزوَان الْغِفَارِيّ أَبُو مَالك، الْكُوفِي، مَشْهُور بكنيته ثِقَة من الثَّالِثَة، خت د س ت.
وَفِي تَهْذِيب التَّهْذِيب ٨/ ٢٤٥ أَنه روى عَن ابْن عَبَّاس وَعنهُ إِسْمَاعِيل السّديّ.
٣ ابْن عَبَّاس، تقدم ص"١٧٢".
٤ عبارَة "﵄" لَيست فِي ط، س، ش.
٥ لفظ "تَعَالَى" لَيْسَ فِي ط، س، ش.
٦ [سُورَة طه آيَة ٥] .