183

Naqd al-Dārimī ʿalá al-Marīsī

نقض الدارمي على المريسي

Editor

أَبوُ عَاصِم الشَّوَامِيُّ الأَثرِي

Penerbit

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lokasi Penerbit

القاهرة - مصر

ثَانِيَةً فِي آخِرِ كِتَابِكَ، فَادَّعَيْتَ أَنَّ مَنْ قَالَ: القُرْآنُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَقَدْ جَاءَ بِالكُفْرِ عَيَانًا.
أَو لم تَزْعُمْ أَيُّهَا المُعَارِضُ فِي صَدْرِ كِتَابِكَ هَذَا: أَنَّ مَنْ قَالَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَهُوَ كَافِرٌ، فَإِنْ كَانَ الَّذِي قَالَ: غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَافِر عِنْدَكَ، إِنَّ الَّذِي يَقُولُ: مَخْلُوق مُؤْمِنٌ مُوَفَّقٌ، مُصِيبٌ في دَعْوَاكَ فَلِمَ تَنْسبُهُ إلى البِدْعَةِ، وهو في دَعْوَاكَ مُوَفَّقٌ مُصِيبٌ، وَلَكِنَّكَ مَوَّهْتَ بِالأَوَّلِ؛ لِئَلَّا يَفْطِنَ الجُهَّالُ مِنْكَ الأُخْرَى، وَقَدْ صَرَّحْتَ وَأَوْضَحْتَ وَأَفْصَحْتَ بِهِ حَتَّى لَمْ تَدَعْ لِمُتَأَوِّلٍ عَلَيْكَ مَوْضِعَ شُبْهَة.
* * *

1 / 185