47Najm Wahhajالنجم الوهاج في شرح المنهاجKamal al-Din al-Damiri - 808 AHكمال الدين الدميري - 808 AHEditorلجنة علميةPenerbitدار المنهاج (جدة)EdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٢٥هـ - ٢٠٠٤مGenre-genreShafi'i jurisprudence•Wilayah-wilayahMesirArab Saudi•Empayar & EraUthmaniyyahوَعَلَى اللهِ الْكَرِيمِ اعْتِمَادِي، وَإِلَيْهِ تَفْوِيضِي وَاسْتِنَادِي، وَأَسْأَلُهُ النَّفْعَ بِهِ لِي وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، وَرِضْوَانَهُ عَنَّي وَعَنْ أَحِبَّائِي وَجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ.ــقال: (وعلى الله الكريم اعتمادي، وإليه تفويضي واستنادي).من أسمائه تعالى (الكريم)، وهو: الجامع لأنواع الخير والشرف.و(الكريم): المعطي الذي لا ينفد عطاؤه، وفي الحديث: (إن الله كريم يحب مكارم الأخلاق).و(تفويض) الأمر إلى الله تعالى: رده إليه.قال: (وأسأله النفع به لي ولسائر المسلمين، ورضوانه عني وعن أحبائي وجميع المؤمنين).(النفع): ضد الضر، وثمرة ذلك العمل بالعلم، قال ﷺ: (من عمل بما علم .. علمه الله علم ما لم يعلم).والمصنف ﵀ غاير بين الإسلام والإيمان، فكل إيمان إسلام ولا ينعكس، وكل مؤمن مسلم ولا ينعكس.وقيل: الإيمان والإسلام – في حكم الشرع – واحد، وفي المعنى والاشتقاق مختلفان، وربما أطلق الإيمان على المراقبة.روى ابن ماجه عن عبادة الصامت أن النبي ﷺ قال: (أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث كنت).و(الرضا والرضوان): ضد السخط، يقال: رضي عنه وعليه.قال قحيف العقيلي [من الوافر]:إذا رضيت علي بنو قشير .... لعمر الله أعجبني رضاهاو(الأحباء): جمع حبيب، والمحبة في الله تعالى من تمام الإيمان.1 / 215SalinKongsiTanya AI