- يهمهم للشعير إذا رآه ... ويعبس إن رأى وجه اللجام
- يفارقني من لا أطيق فراقه ... ويصحبني في الناس من لا أريده
- يزيد تفضّلا وأزيد شكرا ... وذلك دأبه أبدا ودأبي
- يواسي الغراب الذئب في كل صيده ... وما صارت الغربان في سعف النخل
- يهون علينا أن تصاب جسومنا ... وتسلم أعراض لنا وعقول
- يغرّ الفتى مرّ الليالي سليمة ... وهنّ به عمّا قليل غوائر
- يغيظني وهو على رسله ... والمرء في غيظ سواه حليم
- يريك البشاشة عند اللقا ... ويبريك في السر بري القلم
الفصل الخامس في الأمثال السائرة بين الرجال والنساء مرتبة على حروف المعجم
(حرف الألف)
- إن كنت ما تعمل جميل اعمل كما يعمل معك.- إذا أبغضك جارك، حوّل باب دارك.- إذا كان صاحبك عسل، لا تلحسه كله.- المستعجل والبطيء عند المعدية «٣» .- تلتقي ألف ذقن، ولا سلام عليكم.- ألف ذقن ولا ذقني.- إذا غاب عنك أصله، كانت دلائل نسبته فعله.- إذا وصلت وسلم الله بع بما قسم الله.- إذا كنت أعمى وأطروش شم رائحة النقوش.- إذا كان النبيذ دردي «٤»، والعشيق كردي، والبقل فول حار، والعشاء بيسار «٥» إيش يكون الحال.- إذا كان القطن أحمر، والمغسل أعور، والدكة مخلعة، والنعش مكسر، اعلم أن الميت من أهل سقر، والوادي الأحمر.- إيش ينفع الضراط عند طلوع الروح، قال تقريف للحاضرين وتفريق للملائكة.- الفشر والنشر والعشا خبيزة.- أكل الدقة والنوم في الأزقة ولا دجاجة محمرة يعقبها مشقة. إيش أنت في الحارة يا منخل بلا طارة.- الرجم بالطوب ولا الهروب.-
إذا وقعت يا فصيح لا تصيح.- أقرع يقول لأقرع امش بنا نزرع في بركة القرعان إيش ما يطلع يطلع النصف لي والربع لي والثمن لي والثمن الآخر لك.- والله العدو ما يبقى حبيب حتى يصير الحمار طبيب.- أقعد يا حمار حتى ينبت لك الشعير. أي موضع راح الحزين يلقى جنازة «٦» .
قال الشاعر:
- إن دام هذا السير يا مسعود ... لا جمل يبقى ولا قعود
غيره:
- إذا لم تكن لي والزمان شرم برم ... فلا خير فيك والزمان ترللّي «٧»
غيره:
- إذا أقبلت كادت تقاد بشعرة ... وإن أدبرت كادت تقدّ السلاسلا
(حرف الباء الموحدة)
بينما يتروى البخيل قضى الكريم حاجته.- بينما يسعد المعتر فرغ عمره.- بينما أصل قبره نسيت همّه. بينما يعدل المعتر حاله جاء الموت شاله.- بينما يخلص ربنا حقي اتفرقعت جوزة حلقي. بينما يقطع الجريد يفعل الله ما
1 / 44
الباب الثاني في العقل والذكاء والحمق وذمه وغير ذلك
الباب الخامس في الآداب والحكم وما أشبه ذلك
الباب الثامن في الأجوبة المسكتة والمستحسنة ورشقات اللسان وما جرى مجرى ذلك
الباب الحادي عشر في المشورة والنصيحة والتجارب والنظر في العواقب
الباب الثاني عشر في الوصايا الحسنة والمواعظ المستحسنة وما أشبه ذلك
الباب الرابع عشر في الملك والسلطان وطاعة ولاة أمور الإسلام وما يجب للسلطان على الرعية وما يجب لهم عليه
الباب الخامس عشر فيما يجب على من صحب السلطان والتحذير من صحبته
الباب السادس عشر في ذكر الوزراء وصفاتهم وأحوالهم وما أشبه ذلك
الباب السابع عشر في ذكر الحجاب والولاية وما فيها من الغرر والخطر
الباب التاسع عشر في العدل والإحسان والإنصاف وغير ذلك
الباب العشرون في الظلم وشؤمه وسوء عواقبه وذكر الظلمة وأحوالهم وغير ذلك
الباب الثاني والعشرون في اصطناع المعروف وإغاثة الملهوف وقضاء حوائج المسلمين وإدخال السرور عليهم
الباب الثالث والعشرون في محاسن الأخلاق ومساويها
الباب الرابع والعشرون في حسن المعاشرة والمودة والأخوة والزيارة وما أشبه ذلك
الباب السابع والعشرون في العجب والكبر والخيلاء وما أشبه ذلك
الباب الثامن والعشرون في الفخر والمفاخرة والتفاضل والتفاوت
الباب التاسع والعشرون في الشرف والسؤدد وعلو الهمة
الباب الثلاثون في الخير والصلاح وذكر السادة الصحابة وذكر الأولياء والصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
الباب الحادي والثلاثون في مناقب الصالحين وكرامات الأولياء ﵃
الباب الثاني والثلاثون في ذكر الأشرار والفجار وما يرتكبون من الفواحش والوقاحة والسفاهة
الباب الرابع والثلاثون في البخل والشح وذكر البخلاء وأخبارهم وما جاء عنهم
الباب السادس والثلاثون في العفو والحلم والصفح وكظم الغيظ والاعتذار وقبول المعذرة والعتاب وما أشبه ذلك
الباب الثامن والثلاثون في كتمان السر وتحصينه وذم إفشائه
الباب الثالث والاربعون في الهجاء ومقدماته
الباب الثاني والخمسون في ذكر الفقر ومدحه
الباب الثالث والستون في ذكر نبذة من عجائب المخلوقات وصفاتهم
الباب السابع والستون في ذكر المعادن والأحجار وخواصها
الباب السبعون في ذكر القينات والأغاني
الباب الرابع والسبعون في تحريم الخمر وذمها والنهي عنها
الباب الثامن والسبعون في القضاء والقدر وأحكامه والتوكل على الله ﷿
الباب التاسع والسبعون في التوبة والاستغفار
الباب الحادي والثمانون في ذكر الموت وما يتصل به من القبر وأحواله