Musnad Shamiyyin
مسند الشاميين
Editor
حمدي بن عبدالمجيد السلفي
Penerbit
مؤسسة الرسالة
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤٠٥ - ١٩٨٤
Lokasi Penerbit
بيروت
ابْنُ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ
٦١٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ الْأَنْطَاكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَارِيَةَ الْعَكَّاوِيُّ قَالَا: ثنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ، ثنا خِدَاشُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةُ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ ﷿»
ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ
٦١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرَةَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَإِذَا أَنَا بِأُنَاسٍ مُجْتَمِعِينَ عَلَى رَجُلٍ، فَدَنَوْتُ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو يُحَدِّثُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ نَزَلْنَا مَنْزِلًا فَمِنَّا مَنْ يَضَعُ رَحْلَهُ وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُ خِبَاءَهُ، وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ، إِذْ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا بِالنَّبِيِّ ﷺ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَأْمُرَ أُمَّتَهُ وَيُنْذِرُهَا الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ لَهَا، وَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ عَافِيَةَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَذْهَبُ، ثُمَّ تَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ: هَذِهِ هَذِهِ، ثُمَّ تَذْهَبُ، فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ، وَيُحِبُّ أَنْ يَأْتِيَ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ، وَإِنْ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَعْطَى إِمَامًا صَفْقَةَ يَدِهِ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ، فَلْيَكُنْ مَعَهُ، فَإِنْ جَاءَهُ أَحَدٌ يُرِيدُ نَزْعَهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ ". فَدَنَوْتُ فَقُلْتُ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْتَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَاي، وَوَعَاهُ قَلْبِي
1 / 353