176

Musnad Mustakhraj atas Sahih Muslim

المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم

Editor

محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي

Penerbit

دار الكتب العلمية-بيروت

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٧هـ - ١٩٩٦م

Lokasi Penerbit

لبنان

Genre-genre
extractions
Wilayah-wilayah
Iran
وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ) ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِ الأَمَانَةِ قَالَ (يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ فَنَرَاهُ مُنْقَبِرًا لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً فَدَحْرَجَهُ عَلَى رِجْلِهِ فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ لَا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ حَتَّى يُقَالَ إِنَّ فِي بَنِي فُلانٍ رَجُلا أَمِينًا وَكَذَا وَكَذَا حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ مَا أَجْلَدَهُ وَمَا أَظْرَفَهُ وَمَا أَعْقَلَهُ وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ) وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ مَا أُبَالِي أَيُّكُمْ بَايَعْتُ لَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرْدُدْنَهُ عَنْ دِينِهِ وَلَئِنْ كَانَ نَصْرَانِيًّا أَوْ يَهُودِيًّا لَيَرْدُدْنَهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لِأُبَايِعَ مِنْكُمْ إِلا فُلانًا وَفُلانًا صَحِيح إِسْنَاده صَحِيح
كَذَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَعَنِ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَعَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ وَعَنْ أَبِيهِ وَوَكِيعٍ وَعَنْ إِسْحَاقَ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ
٣٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ أَيُّكُمْ سَمِعَ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْفِتَنِ فَقَالَ قَوْمٌ نَحْنُ سَمِعْنَاهُ فَقَالَ لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ابْن عَلِيٍّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ السُّلَمِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ مِرَارًا أَنَّ حُذَيْفَةَ لَمَّا رَجَعَ مِنْ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ لَمَّا جَلَسْتُ إِلَيْهِ سَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ أَيُّكُمْ سَمِعَ حَدِيثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْفِتَنِ قَالُوا سَمِعْنَا وَقَطَعَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ حَدِيثَهُمْ قَالَ لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَجَارِهِ وَمَالِهِ فَتِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ لَكِنْ سَمِعْتُ النَّبِيِّ ﷺ يَذْكُرُ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ قَالَ حُذَيْفَةُ قَالَ فَأَسْكَتَ الْقَوْمَ قَالَ قُلْتُ أَنَا قَالَ أَنْتَ لِلَّهِ قَالَ حُذَيْفَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ عَرْضَ الْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ الْقُلُوبُ عَلَى قَلْبَيْنِ قَلْبٌ أَبْيَضٌ مِثْلَ الصَّفَا لَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ وَيَصِيرُ الآخَرُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ) قَالَ حُذَيْفَةُ وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْفِتَنِ بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَن يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ فَقَالَ

1 / 210