١٣٠١ - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ " أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ السُّوَرِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، مِنَ الْمُفَصَّلِ "
١٣٠٢ - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا شُعْبَةُ، نا بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْعَقَيْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَقِيقٍ، يَقُولُ: كُنْتُ بِفَارِسَ فَاشْتَكَيْتُ فَصَلَّيْتُ قَاعِدًا فَسَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي اللَّيْلَ الطَّوِيلَ قَاعِدًا فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا خَشَعَ قَاعِدًا أَوْ رَكَعَ قَاعِدًا وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا خَشَعَ قَائِمًا أَوْ رَكَعَ قَائِمًا»