164Mushkil Hadithمشكل الحديث وبيانهIbn Furak - 406 AHابن فورك - 406 AHEditorموسى محمد عليPenerbitعالم الكتبEdisiالثانيةTahun Penerbitan1985 AHLokasi PenerbitبيروتGenre-genreProblematic Hadith•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraKākūyidوالمساحة وَذَلِكَ لإستحالة كَونه محدودا متناهيا لإستحالة كَونه محدودا وَقد ذكرنَا قبل مثل هَذَا الْمَعْنى فِي حَدِيث النَّجْوَى وَقد رُوِيَ مُفَسرًاقَالَ ابْن عمر ﵄ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فِي النَّجْوَىأما الْمُؤمن فيدنى من ربه يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يضع كنفه عَلَيْهِ فيقرره بذنوبه وَقد بَينا فِيمَا قبل أَن ذَلِك أدناه من طَرِيق الْكَرَامَة وَأَن كنفه ستره وَكَرمه وعفوه وَرَحمتهكَذَلِك معنى خلوه بِالْعَبدِ يَوْم الْقِيَامَة إِنَّمَا هُوَ تَعْرِيفه أَعمال السالفة وإعلامه ومواقع الْجَزَاء من أَعماله الْخَيْر وَالشَّر بالثواب وَالْعِقَاب ذَلِك نَظِير قَوْله جلّ ذكره ﴿مَا يكون من نجوى ثَلَاثَة إِلَّا هُوَ رابعهم﴾وَكَقَوْلِه ﴿وَهُوَ مَعكُمْ أَيْن مَا كُنْتُم﴾لِأَن ذَلِك يرجع إِلَى تَأْوِيل الْعلم بِهِ وَالْقُدْرَة عَلَيْهِ والسمع لكَلَامه والرؤية لذاته وَصِفَاته تعريفا لَهُم أَنه هُوَ الَّذِي لَا يخفى عَلَيْهِ شَيْء من أُمُور الْخلقكَذَلِك قَوْله ﷺسيخلو الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة أَي يفرده بالتعريف يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى لَا يسمع غَيره مَا سَمعه وَلَا يعرف أحد سواهُ مَا يعرفهُ رَحْمَة بِالْمُؤْمِنِينَ من عباده وسترا1 / 225SalinKongsiTanya AI