قال أبو عمرو ولم نجد ذلك كذلك مرسوما في شيء من مصاحف أهل الامصار وبالله التوفيق.
باب ذكر ما رسم بالياء من ذوات الواو لمعنى
واتفقت المصاحف على رسم ما كان من الأسماء والافعال من ذوات الواو على ثلاثة أحرف بالألف لامتناع الامالة فيه وذلك نحو " الصفّا " " شفا " " سنا " و" أبا أحدٍ " و" خلا " و" عفا " و" دعا " و" بدا " و" نجا " و" علا " و" لعلا " إلا احد عشر حرفا فانها رسمت بالياء فاول ذلك في الاعافراف " بأسنا ضُحًى " وفي طه " وآن يُحشر الناس ضحى " وفي النور " ما زكى منكم " وفي والنازعات " دحيها " و" ضحيها " في الحرفين وفي الشمس " وضحيها " و" تليها " و" ما طحيها " وفي والضحى " والضحى والّيل إذا سجى " وذلك على وجه الاتباع لما قبل ذلك وما بعده مما هو مرسوم بالياء من ذوات الياء لتأتي الفواصل على صورة واحدة وبالله التوفيق.
باب ذكر ما حذفت إحدى اللامين في الرسم لمعنى وما أثبتت فيه على الأصل
اعلم إن المصاحف اجتمعت على حذف احدى اللامين لكثرة الاستعمال ولكراهة اجتماع صورتين متّفقتين في قوله " الّيل " و" الّذي " و" الذين " و" الذَين "
1 / 72
باب ذكر من جمع القرآن في الصحف أولا ومن ادخله بين اللوحين ومن كتبه من الصحابة وعلى كم من نسخة جعل وأين وجه بكل نسخة
باب ذكر ما حذفت منه الواو اكتفاء بالضمة منها أو لمعنى غيره
باب ذكر ما رسم بإثبات الياء زائدة أو لمعنى
باب ذكر ما حذفت منه إحدى الياءين اختصارا وما أثبتت فيه على الأصل
باب ذكر ما رسمت الياء فيه على مراد التليين للهمزة
باب ذكر ما زيدت الواو في رسمه للفرقان أو لبيان الهمزة
باب ذكر ما رسمت الألف واوا على لفظ التفخيم ومراد الأصل
باب ذكر ما رسمت فيه الواو صورة للهمزة على مراد الاتصال أو التسهيل
باب ذكر الهمزة وأحكام رسمها في المصاحف
باب ذكر ما رسم بالألف من ذوات الياء على اللفظ
باب ذكر ما رسم بالياء من ذوات الواو لمعنى
باب ذكر ما حذفت إحدى اللامين في الرسم لمعنى وما أثبتت فيه على الأصل
باب ذكر ما رسم في المصاحف من الحروف المقطوعة على الأصل والموصولة على اللفظ
باب ذكر ما اتفق على رسمه مصاحف أهل الأمصار من أول القرآن إلى آخره