والرهبان ثلاثمائة رجل ومن ذوي الأخطار منهم سبعمائة رجل، وجمع من أمراء الأجناد وقواد العساكر ونقباء الجيوش وملوك العشائر، أربعة آلاف رجل؛ وأبرز من بهو (1) ملكه عرشا مصنوعا من أصناف الجواهر إلى صحن القصر، فرفعه فوق (2) أربعين مرقاة، فلما صعد ابن أخيه، وأحدقت به (3) الصلبان، وقامت الأساقفة (4) عكفا، ونشرت أسفار الإنجيل، تساقطت الصلبان من الأعالي فلصقت بالأرض، وتقوضت (5) الأعمدة، وانهارت إلى القرار، وخر الصاعد مغشيا عليه.
فتغيرت ألوان الأساقفة وارتعدت فرائصهم، وقال كبيرهم لجدي: أيها الملك! اعفنا من ملاقاة هذه النحوس الدالة على زوال هذا الدين المسيحي والمذهب الملكاني.
فتطير جدي تطيرا شديدا وقال للأساقفة: أقيموا هذه الأعمدة، وارفعوا هذه الصلبان، وأحضروا أخا هذا المدبر المنكوس جده لأزوج منه هذه الصبية، فيدفع (6) نحوسه عنكم بسعوده.
Halaman 111
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه