الله في ظهوره ويحب (1) وقت خروجه (2) وحضوره، فعندها يقوم بالسيف، فيقتل المنافقين، ويدمر (3) المشركين، ويهلك أعداء الدين، ويكون الدين كله لله، ويحصل ما وعده الله تعالى في كتابه المبين: ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين. ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون (4)(5).
وأما والدته:
فمن ذلك ما جاز لي روايته عن الشيخ محمد بن علي بن بابويه (رحمه الله)، يرفعه إلى أبي الحسين (6) محمد (بن بحر) (7) الشيباني قال: وردت كربلاء سنة ست وثمانين ومائتين، وزرت قبر غريب رسول الله (صلى الله عليه وآله)؛ ثم انكفأت (8) إلى مدينة السلام متوجها إلى مقابر قريش- على ساكنيها (9) السلام- في وقت
Halaman 105
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه